شاهدت اليوم صوراً “للشهيد البطل” في كفنه.. كان هذا الشهيد البطل طفلاً في الثالثة أو الرابعة من العمر لا أدري ما شعوره إن كان يسمع ما نسبغ عليه -نحن الكبار الذين قتلناه- من ألقاب لا يفهم،ولا يريد أن يفهم معناها… هل هو النقص فينا؟ أن نلبسه عباءة الكبير فلا نشعر بالذنب تجاه مقتله [...]
Read more
الهلالُ الأحمر، أحمرُ الدم…
دلير يوسف ——————– لعلّ هذا اللون، الأحمر، لم يُطلق على هذه المنظمة الإنسانيّة هكذا، بل لارتباط هذا اللون بلون دماء الجرحى والشهداء في الحروب، فعلى اختلاف التسميات بين دول الشرق والغرب من صليب إلى هلال تبقى أهداف هذه المنظمة من أسمى ما انتجت البشريّة خلال مخاضها المليء بالموت. ثورة في سوريا، طرف يقتل [...]
Read more
الحديقة بين قبلَتين
علاء الراش ونبراس شحيّد 2012-04-21 حفّار القبور لم يكترثوا لتلك اللافتة المعلّقة على السور الحديديّ، وقد أكلها الصدأ: “تُغلِق الحديقة أبوابها في السابعة والنصف مساءً”. لم يكترثوا، فالطريق إلى المقبرة مستحيلة. دخلوا الحديقة ليلاً حيث جُهِّزت الحفرة من دون أن تعرف اسم الوافد الجديد. كان لأبي عمر، حفّار القبور، المتّسع من الوقت الأسبوع [...]
Read more
هكذا كانت البداية
مصطفى أبازيد ——————— في مثل هذا اليوم من العام الماضي كان الوطن كما محمود جوابرة وحسام عيّاش ينامون ليلتهم الأخيرة في فراش المذلّة، قبل أن يختار أبطال حوران الموت ليحيا الوطن بعزّة .. قامت درعا .. حقاً قامت . و حطمت أصفاد الحديد .. و حلّقت طيور الحريّة في سماء درعا [...]
Read moreرسالة من بنات حمص الى شعوب العالم
سأخلع الثياب وأرمي بل الحجاب لم الخجل ماعاد في الدنيا رجال أو شباب أفضحوني كلكم هذا قراري المستعاب لم العتب فليس في الوجه شنب أن اغتصبت أمام أمي وأبي وأخي ياللخجل ياللغضب وقلب إخواني على مفتت بالقهر باعته العرب و حر نفسي تحترق من هجر شرف قد سلب ستشتغلون بأمر تجريدي الثياب وتنددون بكل لهجات [...]
Read more
بين الصامت والصمتة
Zead Raed ——————————— بالمنطق بالحجارة وبالوقفة بالدرع بالناطق وبالصرخة بالحمص وبالدرعا وبالمدفع تدمع تبكي تتوزع… غيوم الصمت, أقوى من كل قذيفة بالعقل باللافتة وبكل شهيد
Read more
و ليكن ما يكون !
مصطفى أبازيد ————————– و ليكن ما يكون ! فإن التراجع انتحار , و ثمن العودة أكبر من ثمن المضي ! لن نسمح للغبار بأن يكسوا وجوهنا ثانيةً . لن نمشي في قطيعٍ كالبلهاء . لن نؤدّي فروض الطاعة و الاسترحام للجلاد ! فليس عندنا ما نخسره . زهرات شبابنا وراء القضبان أو تحت [...]
Read more
هكذا رحلوا…
سعاد يوسف ———————— ألم تصادف أياً منهم يوماً؟ ألم تكن تقود سيارتك مسرعاً في وقت متأخر ذات ليلة، وإذ بوجه مبتسم يتراءى لك من خلف الزجاج، وجه لم تره يوماً لكنك تحس بأنك تعرفه منذ الأزل، فتبتسم له كالأبله لثوانٍ ثم تعود إلى واقعك وتكمل قيادة السيارة؟… وهو، يذهب بحال سبيله كي يبتسم [...]
Read more
بابا عمرو
مصطفى أبازيد ————————— بابا عمرو … أعيريني اليوم قلماً حبره من الدماء والبارود كي أكتب… يا زائراً بابا عمرو اخلع نعليك و احني رأسك فأنت في معبد الحرية . تخبرك حجارة الحي قصص من رحلوا . وتردد عتبات البيوت أصوات ضحكاتهم و آلامهم . ابحث بين الركام والتقط كاميرا عين الحقيقة . التي ما [...]
Read more

17/05/2012













