دلير يوسف ——————– لعلّ هذا اللون، الأحمر، لم يُطلق على هذه المنظمة الإنسانيّة هكذا، بل لارتباط هذا اللون بلون دماء الجرحى والشهداء في الحروب، فعلى اختلاف التسميات بين دول الشرق والغرب من صليب إلى هلال تبقى أهداف هذه المنظمة من أسمى ما انتجت البشريّة خلال مخاضها المليء بالموت. ثورة في سوريا، طرف يقتل [...]
Read more
هكذا كانت البداية
مصطفى أبازيد ——————— في مثل هذا اليوم من العام الماضي كان الوطن كما محمود جوابرة وحسام عيّاش ينامون ليلتهم الأخيرة في فراش المذلّة، قبل أن يختار أبطال حوران الموت ليحيا الوطن بعزّة .. قامت درعا .. حقاً قامت . و حطمت أصفاد الحديد .. و حلّقت طيور الحريّة في سماء درعا [...]
Read more
عام مر يا أبا الهدى …
ما كتبته أخت الشهيد هادي الجندي (هالة الجندي ) على صفحته ———————————————————– عام مر يا أبا الهدى .. عام مر يا شقيقي الصغير .. عام مر مذ قررت أن تولد من جديد .. عام مر على ذلك اليوم الذي رأيتك فيه في مقدمة المتظاهرين وأنت تلوح بقميصك وتهتف بكل قوتك ..”الشعب يريد إسقاط النظام [...]
Read more
إلى ” القناص ” الذي أطلق النار على سامر الخطيب في تشيع شهداء المزة.. ؟
فادي عزام ——————– لا أعرف ما هو أسمك ولا شكلك ولا طائفتك باختصار لا أعرف شيئا عنك ؟ ولكني ربما التقيتك في مكان ما في دمشق. مقهى أو طريق، مطعم أو حديقة ربما لم ألتقيك أبدا. لا أعرف إن كنت متزوجا أو أعزب لا أعرف إن كان لديك عائلة أم لقيط تربى [...]
Read more
الصمت
بقلم أكرم حسن اقتحمت خيالي صورة العجوز أبو وائل، فذهب الوسن وعجزت عن النوم كنت دوماً أعتقد أن أقسى ما يمكن أن يحصل لأي والدين.. هو فقدانهما الولد الصغير دون معرفة مكانه، والحيرة التي لا تموت ، إلا بموتهما.. فيما إن كان حياً أم لا؟! ويتخيلانه خائفاً،جائعاً وباكياً، يتلفت حوله فلا يجد وجهاً مألوفاً يحضنه [...]
Read more
هبني موتاً سعيداً إن استطعت
مؤنس حامد ———— متعَبٌ قليلاً و حانقٌ أيضاً من الفتى الذي أطلق النار . ……………. لا تُخِط الثقب لا تغلقْ بابَه النابتَ كمحنةٍ في الصدر لا تغسلْ هالتَه الفاحمة ببرد يديك . أَعرفُه قبل أن يصبح ثقباً و أعرف نهايته التي لا أدركها بإصبعي كما أعرف طريق البيت و أُحبّه كما هو [...]
Read more
رائحة الدم
بعد أن أنهى مهمته الأسبوعية… خلع عنه ملامحه الوحشية واستعد للعودة إلى المنزل… في طريق العودة… اشتم رائحة غريبة آلمته كثيراً وكادت أن تخنقه من شدتها، لم يعلم ماهي ولاماهو مصدرها حاول أن يغلق أنفه بيده لكن الرائحة لم تختفي بل وحتى شعر أنها ازدادت… وصل إلى المنزل فرأى زوجته تحضر الغداء، اقترب [...]
Read more
بكوخنا يا ابراهيم
بكوخنا يا ابني… ما من أكواخ في حي الميدان الدمشقي… واليوم ما من مارّة.. الكل بات يتحاشى السير في شوارع تلك المنطقة هناك سيارات مسرعة فقط، يوقفها الحزن كإشارات المرور ابراهيم شيبان… على عكس دلالة الاسم، هو طفل هذه المرة.. لا بل الطفولة مجتمعة.. لمَ لمْ تقم الطبيعة بمعجزة في الشام؟ لو أن الزمن [...]
Read more
شهيد
الساعة الثانية بعد الظهر، يستيقظ علاء من بطالته السرمدية، ينتقل بين السرير والمغسلة متثاقلاً في رحلة حلزونية.. يدك رجليه في بنطال الجينز الذي قارب على الاهتراء، يضع القدمين بحذائه الرياضي وينزل إلى الشارع.. الساعة الثانية بعد الظهر، والدة علاء الأرملة تطبخ لوحيدها أكلة المحاشي التي يعشق، تراقب القِدر المليء بسائل البندورة المقشرة ذات اللون [...]
Read more
من ابراهيم هنانو إلى مشعل تمو
ابراهيم هنانو ذلك الثائر والمثقف الوطني السوري الكردي الذي انحاز إلى وطنه وقرر حرق قصره في كفرتخاريم بما احتوى من أرزاق كثيرة وهاجر إلى جبل الزاوية، وقاد الثورة في هذا الجبل الأشم الذي كسر شوكة المستعمر الفرنسي في كل المعارك، ودافع عن حقوق الشعب السوري في الحرية والكرامة والوطنية. والآن تقدم ثائر ومثقف وطني سوري آخر [...]
Read more

30/04/2012













